1

د.ليث خليل خلف/ بحث بعنوان ( الصراع الروماني – الساساني حول مملكة تدمر ( 226 -273 م))

الصراع الروماني – الساساني حول مملكة تدمر ( 226 -273 م)

الخلاصة:

بدأ الصراع الرومانيّ – الساسانيّ صراعاً سياسية اقتصادية دينية: اما سياسيا تتمثل في سعي كلا الإمبراطوريتين في الحصول على مكاسب سياسية كل منهما على حساب الأخرى ، ولم تكن تلك المكاسب في مناطق عادية بل كانت في مناطق ذات أهمية استراتيجية واقتصادية ومن ضمها مملكة تدمر، اما اقتصاديا تتمثل في رغبة كلا الإمبراطوريتين في بسط سيطرتها المباشرة على منافذ التجارة الدولية التي تربط الشرق بالغرب وكانت مملكة تدمر وسط هذا التنافس اما من الناحية الدينية بدأت تلك الأسباب تتضح سنة 313م وهي السنة التي أعلن فيها الإمبراطور قسطنطين (306-337م) النصرانية ديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية ، فقد كان ذلك الإعلان سبباً في توثيق الصلة بين أرمينيا التي أعلنت تنصرها رسمياً سنة 301م وبين الإمبراطورية الرومانية ، ولم يكن ذلك ليرضي الدولة الساسانية التي كانت تسعى لضم أرمينيا إليها دينياً وقومياً هذا من جهة ، من جهة أخرى كان ذلك الإعلان سبباً في أن ينظر الساسانيون إلى رعاياهم من معتنقي المسيحية على أنهم حلفاء لعدوهم وأنهم متآمرون يعملون على تقويض أركان الدولة من الداخل لذلك أخذوا يضايقونهم ويضطهدونهم ، ولأن الدولة الرومانية كانت تعد نفسها حامية لهم فقد عدت تلك المضايقات سبباً في قيام عدة حروب بينهم .

تاريخ النشر : 1437 هـ بغداد 2017م

الباحث : ا.م.د.ليث خليل خلف رئيس قسم التاريخ



م.سامر صلاح ثابت/بحث بعنوان (A New Approach for Analysis Networks Scale Based on SDN Concept)

لدخول الى البحث اضغط هنا




علوم الحاسوب

تأسس القسم في عام 1993 لمواكبة التطورات الحاصلة في مجال علوم الحاسوب, وتوظيفها في المجالات التطبيقية, وتهيئة الطلبة ليكونوا ملاكاً متخصصاً في هذا المجال الحيوي لخدمة بلدنا العزيز في القطاعات التي تحتاج الى هذا الاختصاص المهم حيث يمنح الخريجون شهادة البكالوريوس و يدرس الطلبة الجوانب النظرية والتطبيقية لهذه العلوم, علماً ان الجانب العلمي يعد جزءاً مهما من متطلبات الدراسة ليقدم القسم الاستشارات المتخصصة في مجال الحاسبات الالكترونية لمؤسسات الدولة.




هندسة الاتصالات

بمساعدة هندسة الاتصالات يتم نقل المعلومات عن طريق النبضات الكهربية أو الموجات الكهرومغناطيسية من المرسل إلى مستقبل واحد أو عدة مستقبلين. ومن اهتمامات هندسة الاتصالات ايصال المعلومة مع اقل قدر من الخسائر في البيانات، وكذلك أيضا نظم معالجة الإشارات كالتشفير، فك التشفير والتنقية وتعتبر إحدى الدراسات المتوقع تأثيرها على مستقبل الطاقة في العالم.




الهندسة الكهربائية

الهندسة الكهربائية (بالإنجليزية: Electrical Engineering)‏ هي تخصص يهتم بدراسة وتطبيقات علوم الكهرباء والإلكترونيات والمجالات الكهرومغناطيسية.

أصبح هذا المجال معروفاً في أواخر القرن التاسع عشر وذلك بعد انتشار التلغراف ومحطات إمداد الطاقة. والآن يغطي هذا المجال عدداً من المواضيع الفرعية والتي تتضمن الطاقة والإلكترونيات ونظم التحكم الآلي ومعالجة الإشارات والاتصالات اللاسلكية.

ومن الممكن أن نقول أن الهندسة الكهربائية قد تتضمن أيضاً هندسة الإلكترونيات وقد لا تتضمنها. ويمكن التفريق بينهما حيث تهتم هندسة الكهرباء بالأمور المتعلقة بنظم الكهرباء عالية الجهد مثل نقل الطاقة والتحكم في المحركات، بينما تتعامل هندسة الإلكترونيات مع دراسة النظم الإلكترونية ذات المقاييس المنخفضة (تيار منخفض –جهد منخفض)، ويتضمن ذلك علوم الحاسبات والدوائر المتكاملة.

وتتناول الهندسة الكهربائية دراسة وتصميم العديد من النظم الكهربائية والإلكترونية المختلفة، مثل الدوائر الكهربائية والمولدات، المحركات، المحولات، مولد القدرة غير المنقطعة UPS، المواد المغناطيسية وغيرها من الأجهزة الكهرومغناطيسية والكهروميكانيكية.